نشأ هــذا القســم مــع نشـأة كليـة الآداب
جامعة عين شمــس عام 1950 وكان ذلك تحت مسمي " قسم اللغات الشرقية "
والذي كان يضم في أول نشأته فرعين أساسين هما : فرع
اللغة الفارسية وفرع اللغة العبرية ، وعندما نما القسم واتسـعت دائرة تعامله مع
الثقافات الشرقية استقل فرع اللغة الفارسية عن فرع اللغة العبرية وذلك بعد أن أصبح
الفرع الإسلامي ينقسم إلي قسمين كذلك وهما فرع اللغة الفارسية و فرع اللغة التركية
، ومع استقلاله تغير اسمه إلي قسم لغات الأمم الإسلامية ، وتمشيا مع الاسم الجديد
زيد فرع ثالث إلي فرعيــة السابقين ، وهو فرع اللغة الأوردية لغة باكستان
الإسلامية ولغة مسلــــمي الهند وحضارتهم ، وتمشيا مع المسمي الجديد أدخلت في
اللائحة الدراسية لغات إســـلامية جديدة مثل اللهجات التركية في وسط آسيات ،
واللغة المالاوية لغة ماليزيا ، والتفكير قائم في ضم الاندونيسية كذلك .
وهكذا فان القسم يقوم بدور حلقة الوصل بين
الأمة العربية كلها وشعوب العالم الإسلامي الناطقة بغير العربية
، حيث يعني القسم منذ نشأته بترجمة أهم أنماط التراث الفكري للغــات التي
يدرسها إلي اللغة العربية وتقديمها إلي المكتبة العربية ، حتى يكون القسم قائما
بالمهمة الأساسية التي أنشئ من أجلها ...
ونظرا لكون القسم هو أول قسم أنشئ علي المستوي
الجامعي الأول في مصر والعالــم العربي ، فإن خريجيه قد
القي علي عاتقهم مهمة تدريس هذه اللغات في جميع الجامعـــات المصرية الوليدة وكذلك
جميع الجامعات العربية وكذلك المراكز البحثية. وأيضا الجهات الأمنية وبخاصة في
بلدان الخليج العربي .
ولما كان الاسم الأول للقسم وهو " اللغات
الشرقية " أكثر شمولا ومصداقية ، فقد اتخـذ مجلس
القسم في نوفمبر 2000 قرارا بالعودة إلي مسماه الأول وهو " قسم اللغات
الشرقـية"وقد بارك هذا التغيير كل من مجلس الكلية ومجلس جامعة عين شمس .
والمجلــس الأعلى للجامعات ، كما أن القسم لا يألوا جهدا
في سبيل تطوير لائحته لتلبي احتياجات المجتمـع من الخريجين والمترجمين الذين
يحققون التواصل مع مختلف بلدان وثقافات العالم الإسلامي.